السبت، 10 نوفمبر، 2012


  
آه منكِ!
الآن انت تنكزين بحق/ كل ما يحدث لى يحتويه قلبى ويتكتم سره الى أن يجبره أحد على الخروج أو تمتلىء رئتى وتفيض فأضطر  لإفساح مكان فيها للهواء /أنا لا أُخرج شىء ،  أنا أضم الاشياء ضماً لا أضمه لنفسى ، أضم حتى التوحد ، ثم يأبون /
شأفه منى تلو الاخرى غيرت ملامحى ، وبقى الضم !
نظرات عابره هى كل ما قد يتبقى لنا من حكايات غير منتهيه لم تأخذ حقها فى السرد
آلاماً بلا جذور ، مبانٍ شاهقه من الاحلام بلا أساس ، أشخاص أعتبرناهم مقربون دون ان نتحدث ولو لـ ثوان ، لماذا لم نتحدث من قبل ؟ لماذا لم نتعرف رغم أننا كنا نعرف؟
انظرى الى تلك الابتسامه ، يا لهذا الملاك ، يالدقه كفيك واتساع حدقتيك وأنت تنظر لى – علمت بذلك الرابط بيننا مذ كنت داخلى تتحرك مبشرا إياى بالانتظار ، اول نظره كانت عابسه /تائهه /متقلقله / متسائله ، لكنها ضامه ،  ضمت روحى ضمه كسّرت فيها كل الحواجز التى تأخذ حروفاً متراصه كى تتباعد ، الغى إحكام غلق كفك على إصبعى لغات وضعها بنى الانسان فى محاوله بائسه منهم للتحكم فى الوقت ، تلك العواصف تأخذنا فى قلبها لا وقت لدينا لنتحكم ، تالله أنت منى!
تبكى ، لا تبكى ، لماذا تبكى ؟
هل تاكل / هل تشرب/هل تلعب / ..... هل تذهب ؟!
أنا التى عندما فاضت روت بوراً ، فليكن!
ربما أنا قريبه اكثر مما ينبغى ، وبعيده اكثر مما ينبغى.
------
مكان آخر ، ضمه أخرى مع بعض الأحرف أعطت ما لم تعطيه أنتِ.
لماذ لم نتحدث ؟!
يـا لبنى ..ضمى الاشياء بقوه ، ضمى ما لديكِ وما تريديه ، ضمى ولا تترددى ، إنزعى الضم نزّع الثوار ولا تنسى أن تتحدثى
الحديثُ بعد السلب لا يفيد –لايجدى-لايروى-لا يُطفىء
متسع من الهواء ، نفس واحد  ، ثم متسع آخر .
أخبرينى.. لماذا تتنافر الاقطاب المتشابهه وقد كان السْكن اولى ؟!!
السْكن..حدثينى عن ذلك.
--------------

منذ الرساله الأولى  " مش لحد " ،
لّبت لبنى النداء ؛  ثم توالت بيننا الرسائل ، وانا لا افعلها لغرض غير انى وجدت فيها
شيئاً مما ابحث وسلوى عما فُقد وجانبا ظمأ ..احب أن أرويه !
بلا شك أجد فى حروف "مــفرده" الكثير ..الكثير.

هناك تعليق واحد: