الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

الرساله دى ليك


كتبت رساله مش لحد، رساله لأى حد، إقراها و لو عايز تبعتلى الرد هستناك، لو مش عايز
تبقى فرصه سعيده وياريت ماتقطعش الجوابات
 على فكره دى مش فكرتى أنا ، يعنى نقدر نقول عليها تقليد
أيا كنت مين ،أو فين ، تعرفنى أو ماتعرفنيش..مستنيه ردك
إبعتلى على
ayasamir11@gmail.com
---------------
سلاماً على العابرين..
لازلت أرى فى الشكل الأول والبدائي للخطابات  الهدف الأسمى .."الاطمئنان"
أوراقاُ ذات رائحة خاصة، بها من روح من نحب.
"الجوابات" ليست لتُطمئن من تراسله انه مازال يزورك من حين لآخر، وإنما لكل ما هو حول ذلك، فقد فعلت كل ما يتطلبه الأمر للوصول إلى هذا الهدف. كتبت الرسالة، خرجت من منزلك لتضعها فى صندوق البريد، وضعت عده طوابع عليها وأرسلتها منتظرا الرد.
 فعلت هذا من أجله ومن أجلك، دون توقعات.
 أنا أفكر كثيراُ يا غريب، ودعني أعترف لك أني كنت أحياناً أصل لنتائج، وكثيراً لم أفعل. منذ عدة أعوام وصلت لهذه النتيجة، واليوم ربما اختلف معها، لكني سأبقي عليها، وسأفعل ذلك لنا سوياً.
 تغيرت.. ومن منا لا يفعل.

"لقد أعتقدت أن كل إنسان مركز ثلاثه دوائر، يدور فيها الناس على إختلافهم
الأولى: الأقرب .. من أستطاع إلى الروح سبيلاً
الثانىة: من يغلب عليهم الاعتياد
الثالثة: العابرون.. من ترى وجوههم كل يوم، المتشابهون، من يمكن أن تحسبهم كلهم شخصا واحد. كل الناس، وأى الناس..الأبعد.

يمكنك أن ترى أن هذا ما أظن، وأنت قد ترى آخر، فأخبرنى، ما هى"المسافات" ؟
وإن كنا لا نستطيع التحكم بقلوبنا كما تتحكم بنا، فكيف نصنف الأبعد والأقرب دون جور أو تنازل ؟"
-------


كُتب في أكتوبر 2012
عُدل في ديسمبر 2015

هناك تعليقان (2):

  1. كتبت ذات مرة: "المسافات ..شوق العبور" وكانت وجهة نظري أن العلاقة سببية، فأنت ترى من بعيد ثم تتخيل من على مسافة أبعد، ثم الحلم والأسطورة، لا يؤمن إلا من وثق في الغيب، لا معنى للإيمان مع المعاينة.

    المسافات الغائرة هي الأقسى والتي تصنع الكراهية، إذا كان الشخص حاضرا وهناك هاوية تسقط فيها كل المعاني بينكما، فلا تنتظري أن تجتمعا يوما.

    إذن فالأقرب هو من ملأ لك الأفق بحلم، والأبعد هو من أضجرك بالنداء ولم يهتم لخوفك من الهاوية بينكما.

    أو كما أرى.

    ردحذف
  2. أصبت ثم أصبت ..فأصبت :)

    ردحذف