الثلاثاء، 15 يناير، 2013




لعلك تبتسمين الان أو تندهشين متمتة –أخيراً- ،
ولعلك تسقبلينه بهدوء كما عهدتك..لا أعلم/ لكنك الان تستلمين مني رد بعد فترة إنقطاع طويلة..أعلم، وآسف لذلك، لم أرد هذا لكنة حدث، ولو أستطعنا التحكم فى كل ما لا نريدة ان يحدث..ما كان! /

 ربما تعثرت فى شىء ما بمنتصف الطريق تكاسل صاحبة فى أن يركنة على الجانب ، وربما ضللت الطريق..ربما نسيت شيئا ما فى نفسي فعدت إلية ابحث..ربما كنت منتظرة/
أتذكرين يوم قلت لي أنني ممن ينتظرون طويلا..ينتظرون الكثير، ولم توضحي لي  وقتها ماذا تعنين بقولك.
ربما انا كنت منتظرة..لكني هنا الان وكفى.

أعتقد اني حاولت قبل هذة المره أن اكتب لكِ رسالة لم  انهها، غلبني النوم وأنا أكتب ووجدتنى أرسم حروفا لا معنى لها ولا علاقة، لا فكرة لها ولا منطق..فعلمت أني متعبة !

هذة الليلة استغرقت في فكرة أخذتني دون ان اصل معها إلى اى حلول وسطية، وظللت افكر ..كيف ينشد الناس راحتهم في اشياء قد تربككِ انت ايام واشهر وربما سنوات، قد تجعلك تفكرين بدلا من المرات آلاف..وقدد تنهين شيئا او ترفضين آخر لمجرد استبعادة؟!

ان جلست معك على طاولة الطعام نأكل الحلوى ووجدت فيها أنا لذة لا تضاهى، كيف تجدين فيها أنتي ألم لا يذوى.

كيف آكل انا منها الكثير ، بينما تبكينها انتي كثير،.. وربما تبكين نفسك؟!


قرارات – أشخاص- كلمات – حروف – نظرات – لمسات غير مقصودة و أفكار غير مترجمة ..كلها مخارج وابواب  ..لم اعد اراها غير ذلك،
الاختيار لم يعد خطوه..بل هو السبيل للرحة او لا،
----

"الراحه"..

عزيزتي الراحه /
إن كنتي هنا فأعلمي أني لست معك..عودي إلي، إبحثي عني ..او جدي طريقة تتركين لي من خلالها الاشارات.
فالصمت..لا شىء سوى مزيد من الصمت، وقد آكلني هذا.
----

لبنى..

سالتك عن السكن..فسألتني عن الراحة.
وأنا شغلتني الاولي ولست من يحدثك عن الثانية
لست من يقول لكِ إفعلي تجدين..
لن أحدثك بالمنطق ..قد فقدتة /او فقدني، فمع الوقت تستبدلين هذا بنفسك وتستعيضين عن الحكمة بألمك.

سأنهي هذا الان قبل ان يغلبني النوم مرة اخرى
فأنا متعبة.

ردي بما شئت -إن اردتِ-، حدثيني عما تريدين، عمّ أنتِ الان تفكرين
حدثيني عني، او عنكِ ،  او عنهم.
حدثيني حتى أبقى هنا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق