الثلاثاء، 19 يناير، 2016

تجريدي وأشياء أخرى.. "للنهر"

2
**
ما جدوى الأحزان يا نهر إن لم تُعلمنا
لماذا نرضى بالعيش مع الكائنات الرمادية، من أقنعهم أنهم يستحقونك، لم تُخلق الحياة لمن يكرهها و أنا لا أريد أن أعيش معهم، لا لون لعيونهم، ولا روح لقلوبهم ولا عيش يُرجى!
الليلة رأيت أحدهم يخطو على الوردة فيقتلها، لم يراها، لم يهتم. وأنا أعلم أني إن عدت بعد مائة عام سأجده نفسه يخطو عليها مرات دون أن يراها أو يهتم.
سأخلق من جهله نوراً وأقول لنفسي اليوم تعلمين كيف نصبح مغلوبين ونرضى.
غُلب بجهله ورضى بالظلام.
في الليلة التي أبحث عنها لن يكون هناك رماديات جديدة.


   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق